مقالة الوطن و أرواحنا *************** وهكذا حملنا أوطاننا في قلوبنا بكينا أوجاعها حين كانت تئن حين عاثت يد الفساد فيها حين تسلط عليها طغاة حين احتلوها حين نهبوا خيراتها أنشدنا وطناً أثخنته الجراح و حملنا وطناً في حقيبة سفر عند اغترابنا وضعنا معه عدة مفاتيح أولها مفتاح مدينة ثانيها مفتاح دار فارقناها ثالثها مفتاح قلب فاض حزنه على الفراق و أقسمنا سنعود سنعود عندما نخرج من ظلمة أنفسنا الى ظل إله الكون نستمد من ايماننا قوة و مهابة تجعلنا نحمل الأرواح على الأكف و نمضي قدما نحو التحرير نحو استرجاع حق لنا قد ضاع و يبقى الوطن فينا مستوطناً في القلوب و الارواح محدثتكم : مهى سروجي