أول راتب // بقلم المهندسة مهى سروجي
أول راتب
*********
لما تخرجت من كلية الهندسة كنت بما يشبه النذر بيني و بين نفسي أن أجلب لأمي هدية معتبرة مع اول راتب أتقاضاه و لما استلمت وظيفتي و كان أول راتب مع مطلع شهر آذار فذهبت الى الصاغة و اشتريت قطعة من الذهب ما يسمى عندنا بحلب المصحف الذهبي مع سلساله و لكني بيني و بين نفسي لم اكن لأنسى أبي و فضله علي فذهبت و اشتريت له هدية كانت مصحفاً ذكر يوماً برغبته في جلبه الى البيت و منذ هذا اليوم و كل عيد أم يحضرنا و كل مرة أشتري هدية لأمي و مثلها لأبي فإنهما عندي أغلى من روحي فكيف أنسى فضل أحدهما علي رحمهما و اسكنهما في عالي جناته .
#مهى سروجي
*********
لما تخرجت من كلية الهندسة كنت بما يشبه النذر بيني و بين نفسي أن أجلب لأمي هدية معتبرة مع اول راتب أتقاضاه و لما استلمت وظيفتي و كان أول راتب مع مطلع شهر آذار فذهبت الى الصاغة و اشتريت قطعة من الذهب ما يسمى عندنا بحلب المصحف الذهبي مع سلساله و لكني بيني و بين نفسي لم اكن لأنسى أبي و فضله علي فذهبت و اشتريت له هدية كانت مصحفاً ذكر يوماً برغبته في جلبه الى البيت و منذ هذا اليوم و كل عيد أم يحضرنا و كل مرة أشتري هدية لأمي و مثلها لأبي فإنهما عندي أغلى من روحي فكيف أنسى فضل أحدهما علي رحمهما و اسكنهما في عالي جناته .
#مهى سروجي
تعليقات
إرسال تعليق