الحب الخالد // بقلم المهندسة مهى سروجي
⚘الحب الخالد ⚘
*****************
كان يحبها و هي أيضاً أحبت فيه الرجولة و الشهامة كان رقيقاً كعود الريحان حينما يقرأ الشعر و قوياً جسوراً لا يهاب الموت كانت ترى فيه الحماية و الحب بل الحياة كلها تقدم لخطبتها و أعلنت الخطوبة و فرحت كانت كالفراشة برشاقتها و زهرة الياسمين برقتها و كجورية حينما تكون خجولة تزوجا و راح قلبها يناديه حبيباً لكن نداء الوطن جاء أسرع حينما وصله قال لها : سأودعك سألبي نداء وطني و ذهب ملبياً نداء الواجب لتعلو صوت أهازيج النصر في حرب خاضها الأبطال في السادس من تشرين الأول لتأتي الأهازيج كي تزفه شهيداً بنفس الوقت الذي تكتشف أنها حامل بكنز ثمين قطعة من حبيبها لتستلم أشياءه و من بينها رسالة كتبها قبيل استقباله الموت يقول فيها : ناداني وطني فلبيت النداء فإن كتبت لي الشهادة سألتقيك بالجنة و نكمل مشوار الخلود معاً . و هاهي ذي تحمل في أحشائها ثمرة حب خالد .
#مهى سروجي
*****************
كان يحبها و هي أيضاً أحبت فيه الرجولة و الشهامة كان رقيقاً كعود الريحان حينما يقرأ الشعر و قوياً جسوراً لا يهاب الموت كانت ترى فيه الحماية و الحب بل الحياة كلها تقدم لخطبتها و أعلنت الخطوبة و فرحت كانت كالفراشة برشاقتها و زهرة الياسمين برقتها و كجورية حينما تكون خجولة تزوجا و راح قلبها يناديه حبيباً لكن نداء الوطن جاء أسرع حينما وصله قال لها : سأودعك سألبي نداء وطني و ذهب ملبياً نداء الواجب لتعلو صوت أهازيج النصر في حرب خاضها الأبطال في السادس من تشرين الأول لتأتي الأهازيج كي تزفه شهيداً بنفس الوقت الذي تكتشف أنها حامل بكنز ثمين قطعة من حبيبها لتستلم أشياءه و من بينها رسالة كتبها قبيل استقباله الموت يقول فيها : ناداني وطني فلبيت النداء فإن كتبت لي الشهادة سألتقيك بالجنة و نكمل مشوار الخلود معاً . و هاهي ذي تحمل في أحشائها ثمرة حب خالد .
#مهى سروجي

تعليقات
إرسال تعليق