قصة ... و عبرة // بقلم المهندسة مهى سروجي
قصة ... و عبرة
************
أحبها من أول لقاء له بها
إنها فتاة مهذبة رقيقة تريح الناظر إليها هي أيضا استلطفته و كانت تشعر بالراحة عندما تكون معه جمعهما القدر في مكان عمل واحد لكنه عندما أخبر والديه عنها و أنه يرغب بالزواج منها لم يعجبهما الحال فوالده كان يضع بحسبانه أن يزوج ولده بابنة أخيه الذي هو أيضا شريكه و هنا انفتح باب مناقشة بين الأب و ابنه و كل منهما يرفض رأي الآخر حاولت الأم التدخل إلا أن الأب كان متسلطاً متمسكاً برأيه و أصر أن يذهبا لخطبة ابنة أخيه و في اليوم الموعود للخطبة وسط انتصار الأب و انكسار الابن و عندما جاء الموعد المنتظر دعا الأب ابنه أن يتحضر للذهاب لكنه لم يره بغرفته و لا في البيت كله اذ ذاك رأى ورقة على المنضدة في غرفة ابنه فتحها ليقرأ هذه السطور :
أبي أمي :
أهديكما سلامي لكني عذرا لا أستطيع ان أرتكب خطأ فادحاً و أتزوج بإنسانة لا تربطني بها أية عاطفة فقط تمشياً لمصلحتك أبي عندما تقرآان رسالتي أكون أنا في طريقي إلى بلد أوربي لأعيش بعيداً عنكما أودكما و أحترمكما و لكن ليس على حساب حياتي و قد تم عقد قراني على الفتاة التي أحب و ستلحق بي بعد أن أستقر هناك في بلاد الغربة
غربتي عن بلدي أفضل من غربتي عنكم أنتم أهلي و من أحبهم قلبي
أسأل الله أن يصلح ما بيننا و يكتب لإبنة عمي السعادة مع من يستحقها
ابنكم المحب لكم على الدوام .....
#مهى سروجي
تعليقات
إرسال تعليق