المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2022

يا قلب // بقلم اامهندسة مهى سروجي

 ⚘يا قلب ⚘ ************       يا قلب إهدأ         فالليل سكون         يا عين نوحي         فالحب جنون             يا آهاتي             يا زفراتي       ياجنون العاشقين تعالوا لنطير مع نسمات الربيع         نسافر مع الغيمات نحط الرحال على سطح              القمر    ننسى عندها كل شيء حتى       حروف اسامينا ليأخذنا سكون الليل إلى عالم     من سعادة أمانينا     لينتهي نوح مآقينا      و نحيا جنون الحب    لنكون نبراس ضياء       لكل العاشقينا #مهى سروجي

التصميم و الأمل // بقلم المهندسة مهى سروجي

التصميم و الأمل : *************** قصة من واقع الحياة ابطالها طبيب لديه ابنان و بنتا وحيدة كان الابنان من الأوائل في دراستهما حتى عندما وصلا للصف الثالث الثانوي أخذا شهادة البكالوريا بتفوق و انتسبا إلى كلية الطب اقتداءا بوالدهما الطبيب على حين كانت الإبنة الوحيدة ليست على مستوى المسؤولية و كانت باعتبارها الإبنة الوحيدة مدللة تأثرت بدلالها و تراجعت في دراستها و نالت بذلك مجموعاُ يؤهلها أن تنتسب إلى المعهد الطبي عندها صار الجميع يسخر منها أقاربها و صديقاتها بحيث صاروا يقولون لها : بعد تخرجك من المعهد تشتغلين عند والدك أو أحد أخويك كممرضة في عياداتهم تأثرت لهذه الأقوال و حزنت بعد أن لامت نفسها على أنها قد أضاعت وقتها و لم تستثمره هنا تحرك دافع التصميم في أعماقها حينما علمت أنه يوجد أمل ، شع الأمل حينما علمت أنه من ينال المرتبة الأولى بالمعهد عبر سنتي الدراسة يحق له أن يكمل الدراسة بكلية الطب و يتابع ابتداء من السنة الثانية ، و هنا تولد في داخلها الأمل و مع التصميم القوي نالت المرتبة الأولى و تابعت في كلية الطب لتلتحق بركب الأطباء في عائلتها و مع الأمل تحققت أمنيتها أن يفتخر بها والديه...

ليلى و بثينة // بقلم المهندسة مهى سروجي

⚘ليلى و بثينة⚘ * * * * * * * * * *  تذكرتُ ليلى و قلبي باسمها خفاقُ تذكرتُ ليلى و قلبي شوقُه دفاقُ و إذ بي أذكرها و الشوقُ لها تواقُ نهضتْ بثينةُ و الدمعُ بعينها حراقُ تتجاهليني و صمتي جناسٌ و طباقُ  أشعل مهجتي فذابتْ منه الأحداقُ إني و ليلى تعانقنا كان عناقُنا الفراقُ  غناها قيسٌ و جميلي بالحب مشتاقُ فأنا كما ليلى نجمي كان بالحب براقُ  انطفأ نور حبنا و تاهتْ بنا الأشواقُ تهنا في دروب الحياة و الحبُ خناقُ نمنا بقصائدَ شعرٍ ما فارقها الإشراقُ وصفتْ حياةً فيها دمعُ العينِ سباقُ ضاع فيها الحبُ و العيشُ بات حراقُ أنا و ليلى  قصتُنا للعاشقين ترياقُ #مهى سروجي

عند الامتحان // بقلم المهندسة مهى سروجي

 عند الامتحان ************ كانا توأمان بنت و صبي و مشى بهما العمر الا أن وصلا إلى أعتاب مقاعد الدراسة في المرحلة الإبتدائية كان الصبي في حركة دائمة يحب اللعب و لا يتابع دراسته لكنه كان ينجح و لكن بصعوبة شديدة أما أخته فكانت الأولى دائما و استمر الحال حتى وصلا إلى الصف الثالث الثانوي  و كانت كل سنة تحدث أخاها و تنصحه و هو لا يأبه لحديثها أخيرا يئست من محادثته و لم تعد تقول له سوى عبارة واحدة :  عند الإمتحان يُكرَم المرء أو يُهان و هو قد لا يهتم و راحت تركز في دراستها و تجتهد بينما كان هو يضيع وقته باللهو و اللعب  و اقترب وقت الامتحان و الحال لا يتغير و بدأ اول يوم بالإمتحان ثم توالت الأيام و انتهى الإمتحان ، بعد الإنتظار صدرت نتائج الامتحان و نالت الصبية تقديراً عالياً استطاعت من خلاله أن تنتسب إلى كلية الطب  و ذلك الكسول طبعاً رسب رسوباً مؤكداً و صار كل من يراه يقول له : أنت فاشل كسول و نحن قلنا لك عند الإمتحان إما أن تكرم كما فعلت اختك و إما أن تهان و هذا ما حدث لك  و أعاد السنة و لكنه ثاب إلى رشده و جد و اجتهد ليلحق بأخته و لكن في كلية الصيدلة . مع تحيات...