اللبيب و الإشارة // المهندسة مهى سروجي
⚘اللبيب و الإشارة ⚘
******************
سأروي قصة قصيرة أتمنى ان تنال اعجابكم :
تبدأ قصتنا باحترام زائد و تقدير لا يوصف و اهتمام بالغ من قبلها أقصد بطلة القصة
و تبدأ تنشر كلماتها المكتوبة على الجمع في البداية يقرؤونها بنهم و اعجاب ثم تدور الدوائر و يأخذ المنحى خطاً متراجعاً إلى الوراء ثم خطاً منكسراً ثم تنحني الخطوط و تلتف تتقوقع و تنمحي معالمها لتصبح نقطة سوداء تحفر في وجدان بطلتنا و في ذاتها لتؤلف في أعماقها أخدوداً امتلأ بالتساؤلات دونما جواب سوى أنه يدمي لها قلباً و يكسر خاطرها و يجعلها في حيرة و يأس فتراودها الشكوك و كمٌ هائل من الاستفسارات بلا طائل و تأتيها نقطة سوداء ثانية ناجمة عن التفاف الخطوط على هيئة استهزاء بوضع اعجاب و تراودها الأفكار هل تلغي و تمحو أي أثر للخطوط هل تعامل بالمثل و يأتيها ايمانٌ مطلقٌ بضرورة تلاشيها تقول في نفسها :
الإختفاء و الإنطواء على ذاتي أرحم بكثير لعل الجميع يدرك بعد التلاشي حجم ظلم وقع على بطلتنا حينما كسروا خاطرها المرهف و حذفوا عطاءها ليستبدلوه بطعنات على شكل إعجاب إما أزرق اللون أو أحمراً و كلاهما عملتين لسلعة واحدة تجتمع مع الإهمال بقائمة اسودت معالمها و هي قائمة الظلم
شكراً لمن قرأ قصة بطلتنا و استوعبها و اللبيب من الإشارة يفهم
#مهى سروجي
تعليقات
إرسال تعليق