قصة غباء // بقلم المهندسة مهى سروجي
⚘قصة غباء⚘
***************
سأروي لكم قصة حدثت على ارض الواقع منذ أيام مع معارف لي تقول صاحبة القصة :
كنت أجلس في مكتب تربطني مع صاحبه علاقة عمل و كانت زوجته حاضرة معنا و حضر أخوه أيضاً و نحن جالسون حضرت قريبة زوجته ألقت السلام و جلست قرب قريبتها و كانت طول الوقت تحادث قريبتها كأنها تحكي معها عن شخص بعينه لم ألتفت لهذا الموقف رغم ما فيه من انحطاط في المستوى و قلة في الذوق
و في هذه الأثناء كان صاحب المكتب يحادث أخاه عن ظروفه الخاصة التي أبعدت عنه زوجته بسبب سفرها ثم عدم تمكنها من العودة و هو في أمس الحاجة لها لأنه كبير في السن و راح صاحب المكتب يمازح أخاه و يطلب منه أن يتزوج بإمرأة ثانية و إذ بقريبة زوجته و المفروض أنها سيدة كبيرة في السن و المفروض أنها تقدر و تدرك التصرف الجيد من السيء لأنها ربت أولادها و لكنها للأسف تنطق بقول يجعلنا نقول : نطق كفراً
توجه لي الحديث قائلة :
لماذا لا تتزوجينه ؟
كان أول ما تبادر إلى ذهني أن أجيبها : إذا خذيه أنت فأنت أرملة و قدمي له الرعاية بغياب زوجته
بعد قليل انصرفت و بعد يوم قابلت صاحب المكتب فقلت له :
ما رأيك بما قالته ؟
أجاب : كان جوابك لها في غاية الدقة و الذكاء .
فعلا إنها انسانة غبية لا تفقه شيئا من آداب المجالس و الحوار
و قررت ألا أكون في مجلس تكون فيه مطلقاً فحوار الجهلة الأغبياء كارثة .
من واقع ما رأيته
#مهى سروجي
تعليقات
إرسال تعليق