المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2023

قصص فيسبوكية العاشق // بقلم المهندسة مهى سروجي

 قصص فيسبوكية  العاشق ========== راسلني شخص على الماسنجر يطلب مني أن أكتب قصيدة لحبيبته كي يجاريها في الكتابة و لكني اعتذرت منه و أجبته : لن تكون المشاعر فيها صادقة و كونه لا يتقن الكتابة فهذا ليس عيباً بإمكانه أن يعبر لها عن حبه بكلمة ، بباقة ورد ، بهدية ، و لكن أن يطلب مثل هذا الطلب كي تعترف به شاعراً فهذا أمر يؤسف له و سوف لن يجد من يعطيه عصارة فكره كي ينسبها لنفسه  لا أعرف وقتها إن اقتنع بما كتبته له أم أنه طلب من غيري أن يكتب له لست أدري ؟ يمكنني أن أقول : الحقيقة أن مقدار عشقه لها كان ضخماً لكن طريقة ايصال هذا الحب كانت جدُّ هزيلة كأن   يقدم الإنسان هدية من مال مسروق فهو يبيح لنفسه المحظورات لتنفيذ مآربه و هذا بحد ذاته أمر خطير هذا ما أراه من وجهة نظري . #مهى سروجي

قصص فيسبوكية " سوار " // بقلم المهندسة مهى سروجي

  قصص فيسبوكية  " سوار "  ============ في إحدى الأمسيات الأدبية في مجلة على الفيسبوك تعرفت إلى إنسانة كانت بياناتها أنها طفلة في الثانية عشرة من عمرها كانت تطلق على نفسها اسم " سوار " وقتها أظهرت لي من خلال ردودها أنها مولعة بالكتابة و اللغة العربية و تشجيعاً مني وعدتها أن أكتب لها قصيدة خاصة و بعد العديد من الردود منها و مني وإعلان نهاية الأمسية حاولت أن أستدرج ملكة التفكير عندي كي أزخرف لها قصيدة كما وعدتها و انقضى وقت طويل و اقترب موعد بزوع الفجر و ما تمكنت من كتابة حرف و بعدها استجمعت صوري الخيالية و شحذت أفكاري و إذ بسلطان الشعر يهتف : وجدت القصيدة ، و فعلا أمسكت جوالي و بدأت الكتابة وأنهيت القصيدة و نشرتها فوراً في المجلة الأدبية و على صفحتي الشخصية أيضاً ، و تخيلوا معي كم كانت فرحتها كبيرة حينما قرأتها لدرجة أنها حفظتها على ظهر قلب و راحت تتلوها على مسامع كل من تراه من صديقات و معلمات و أقارب ، ناهيك عن حجم الإعجاب التي حظيت بها القصيدة على صفحة المجلة و صفحتي الشخصية كانت القصيدة هي : سوار : ====== تجمعت حبات الجمان لتصوغ عقدا و سوارا أتراه يزين معصمها أم يز...

عزيمة // بقلم المهندسة مهى سروجي

عزيمة ****** فقد الأب الشاب عمله بسبب خلاف بينه و بين صاحب الشركة فراح يبحث عن عمل ليلبي حاجيات زوجته و ابنه الصغير و صار يطرق أبواب الشركات عله يجد عملا يناسب اختصاصه كميكانيكي يعرف خصائص الماكينات و كيفية اصلاحها و تشغيلها ، كاد يفقد الأمل في إيجاد فرصة عمل و انتابه اليأس بعد أن رفضت شركتا نسيج توظيفه لديها لكفاية عدد العمال لديها عاد إلى البيت و الحزن يعتصر فؤاده كان طول الوقت شاردا ، أكل بضعة لقيمات و جلس على الأريكة و أثناء شروده استرعاه منظر طفله الذي كان في سنته الأولى كيف كان جالسا على الأرض و أراد أن ينهض و كانت محاولة النهوض فاشلة و ما هي إلا برهة صغيرة كرر المحاولة و أعادها عدة مرات متتاليات رغم أنه في كل مرة يقع و يتألم و يعاود المحاولة من جديد مستندا على الأرض تارة و على الجدار تارة أخرى و بعد محاولات وصل عددها خمس عشرة محاولة تمكن أخيرا أن يقف على رجليه الصغيرتين و في كل محاولة يقف لحظة و يهم بالمشي فيقع و آخر محاولة تمكن فيها أن يخطو عدة خطوات و الأب يراقبه حينما خطا بضعة خطوات ارتسم الفرح على محياه و حينها جلس على الأرض قليلا ليرتاح و عاود وقوفه و سيره حينما جاءت أمه ...

جولات // بقلم المهندسة مهى سروجي

 💐جولات💐 ★★★★★★ الجولة الأولى : ========== لاحت أمامي فكرة تراقصت فوق تلافيف الدماغ فاحتار المخ هل ينفذها أم يدعها تتلاشى بلامبالاة  تداولها في غضون دقائق قليلة ثم أصدر أوامره بالتنفيذ الفوري بعدما أيقن بفعاليتها ، الفكرة كانت أن يستدعي من كتب التاريخ شخصيات نسائية يحاورها ،  فمن كتب الغزل أختار الأميرة المدللة ولادة بنت المستكفي و الصديقة ليلى حبيبة قيس ، و من كتب الشعر أختار ذات البصمة الخالدة الخنساء  من كتب الأدب أختار مي زيادة من كتب التاريخ أختار الملكة زنوبيا و الملكة كليوباترة من كتب المقاومة أختار نسيبة المازنية و أختار جميلة بوحيرد و أخيرا و أهم الشخصيات من كتب الدين السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها و السيدة مريم العذراء ، و سأفتح معهن باب الحوار من خلال تساؤلات لكل واحدة منهن و لننطلق باتجاه الجولة الثانية  الجولة الثانية ======== اليوم سيبدأ انطلاقنا هكذا أعلن الدماغ و أصدر بهذا الأوامر ، نادى القلب : هلم أحضروا أميرتنا ولادة للمحاورة  و ما إن سمعت ليلى هذا النداء وقفت حائرة تقول :  حتى هنا في هذا المحفل الأدبي تمييز ألأنها أميرة نادي...