الساحات الزرقاء // بقلم المهندسة مهى سروجي
⚘الساحات الزرقاء⚘
*******************
أستغرب بل اندهش ....
عندما أقلب صفحات الفيسبوك
عندما اسمع قصص تلك الصداقات و تلك العلاقات بالخفاء ....
أفكر ملياً و أحادث نفسي ان ساحات الفيسبوك هي أنسب مكان للصدق و المشاعر الحقيقية الصادقة و هذا هو المفترض لسبب بسيط اذا كان الانسان مهموماً و تحدث عن همومه لصديق على الفيسبوك قد يكون من بلد اخر فسيشعر بالارتياح و هو يعلم ان هذا الصديق لن يشيَ بما سمعه و إذا قام بنصحه فسيكون هذا لأجل النصيحة و ليس لوجود اي أهداف ثانية ،
أليس هذا هو المفروض ؟
و لكن الواقع ان الفيسبوك صار ساحةً للكذب و الاحتيال و التلاعب بعواطف بعضهم البعض و المصيبة ان اصحاب القلب الطيب ممن لا يعرفون الكذب و الاحتيال يقعون في براثن ذئابٍ غايتهم التسلية و إضاعة الوقت بما لا يفيد و هكذا تحولت الساحة من زرقاء إلى سوداء لا تظهر فيها الحقائق ، و هذا هو الواقع المؤلم فهل ترون ما أرى ؟ ....
#مهى سروجي
*******************
أستغرب بل اندهش ....
عندما أقلب صفحات الفيسبوك
عندما اسمع قصص تلك الصداقات و تلك العلاقات بالخفاء ....
أفكر ملياً و أحادث نفسي ان ساحات الفيسبوك هي أنسب مكان للصدق و المشاعر الحقيقية الصادقة و هذا هو المفترض لسبب بسيط اذا كان الانسان مهموماً و تحدث عن همومه لصديق على الفيسبوك قد يكون من بلد اخر فسيشعر بالارتياح و هو يعلم ان هذا الصديق لن يشيَ بما سمعه و إذا قام بنصحه فسيكون هذا لأجل النصيحة و ليس لوجود اي أهداف ثانية ،
أليس هذا هو المفروض ؟
و لكن الواقع ان الفيسبوك صار ساحةً للكذب و الاحتيال و التلاعب بعواطف بعضهم البعض و المصيبة ان اصحاب القلب الطيب ممن لا يعرفون الكذب و الاحتيال يقعون في براثن ذئابٍ غايتهم التسلية و إضاعة الوقت بما لا يفيد و هكذا تحولت الساحة من زرقاء إلى سوداء لا تظهر فيها الحقائق ، و هذا هو الواقع المؤلم فهل ترون ما أرى ؟ ....
#مهى سروجي

تعليقات
إرسال تعليق