زهرة الياسمين و البيلسان // بقلم المهندسة مهى سروجي

زهرة الياسمين و البيلسان
*******************
و جلست في ظل عيوني
أحتسي قهر الجنون
أمتطي ظهر الظنون
أرتشف قطرات المنون
رحت في جلستي أرقبها
كانت أمامي بل بين يدي
إنها كرتي الزجاجية
تلك التي أرى من خلالها
............... تفاصيل ذاتي
............... أصغي لهمساتي
رأيت من خلالها دموعي
سمعت تواشيح الآلام
حادثتها يا مرآتي العجيبة
أرني كيف ذاب الشهد يوماً
كيف سال على الشفاه الكاذبة
كيف تحول لبحيرة من الأملاح
لا بل تحول لحقل من الألغام
كيف سرتُ بين الألغام حافية
أخبريني متى ضاعت الإبتسامة
أين تاهت أيامي في ظل عيوني
لكنها أسفاً لا تجيب بلورتي الصقيلة
وضعتها بين يدي و سقطتْ من العيون دموع كأنات الثكالى
تساقطت عليها تهالكت تفتتت
و تطايرت اشلاء
و قبلها نطقت عبارة واحدة قالت :
لك الله أيتها الصافية
ستبقى روحك في الملكوت غافية
ستقابلين نفوساً جافية
إنها لشخوص طاغية
ستظلين أبد الدهر سراً خافياً
لا يعلمه إلا من ستؤول له الأمور
من صاغك شعلة من نور و نيران
من زهور ياسمين و بيلسان .
#مهى سروجي





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة كورونا // بقلم المهندسة مهى سروجي

توطئة // بقلم المهندسة مهى سروجي

لحن حزين // بقلم المهندسة مهى سروجي