فؤادي و نور الرحمن // من ملفات المهندسة مهى سروجي
فؤادي .... ونور الرحمن
*💝*****💝*****💝*
رحت في جولة أرتب ملفات قلبي فعرجت على الوتين و منه إلى الأعماق و صرت أفتش و نظرت نحو الأذين الأيمن فالأيسر لم أجد شيئاً كدت أن أنسحب إلا أني قلت في نفسي : زوري السويداء ثم تعمقي في كلا البطينين فإنك في حشاشة فؤادك لا تغادريها حتى تنقبي في كل أرجائها .
أجبتُ نفسي : حسناً سأفعل
و رحت باتجاه السويداء و حدود علمي أني أودعت فيها حب الأقربين من الأهل فتشت ما عثرت على شيء ،
أ يعقل هذا يا قلبي ماذا دهاك ؟
أي مصيبة ألمت بك ؟
خفتُ ارتعدت فرائصي و رحت أتابع التفتيش فتشت بدقة في البطين الأيمن وجدت عدة وريقات قرأتها أعرف تماماً محتوياتها ... لمن كتبتها وقتئذٍ لملمتها و احتفظت بها و لما رحت إلى البطين الأيسر وجدت صندوقي الذي خبأت به حب أهلي ما الذي أتى بك إلى هنا كان مقفلاً فأنا من أقفله و رمى بالمفتاح في مكان أمين لا تصله يد بشرية و لا حتى يدي حملته بكل المحبة وضعته في سلة كنت أحملها و تابعت البحث في البطين الأيسر وجدت ملفاً ملقى بآخر حلقة من حلقات البطين مددت يدي و حملته كان عبارة عن ملفٍ يقطر منه الدم يغذيه الوريد بدم الجسم كله من أعلاه إلى أدناه فإذا وصل محملاً بثاني اوكسيد الكربون فيخرج منه صافياً دماً قانياً محملاً بذرات الأوكسجين ليصب في الشريان الأبهر و يدور به في كل أنحاء الجسم فتكون جولته نوراً و ضياءً
فتحت صفحاته و إذ بالضياء يشع بكل أرجاء فؤادي أوله :
الله نور السماوات و الأرض
و يليه : سلام على رسول الهدى عليه أذكى صلاة و سلام
و من ثم عباراتٌ طيبةٌ منشؤها
عبير مسك مع الريحان
من جنة الرحيم الرحمن
فأضفت ورقة كتبتها
مع الرحمة تغمر كل الخلان
أمي ... أبي ... أخوتي
و عدد من الرفقة
مع التوصية لقلبي أن يحفظ أمانتي ،
و عدت أدراجي مستنيرة بنور الرحمن .
من ملفات ...
#مهى سروجي
*💝*****💝*****💝*
رحت في جولة أرتب ملفات قلبي فعرجت على الوتين و منه إلى الأعماق و صرت أفتش و نظرت نحو الأذين الأيمن فالأيسر لم أجد شيئاً كدت أن أنسحب إلا أني قلت في نفسي : زوري السويداء ثم تعمقي في كلا البطينين فإنك في حشاشة فؤادك لا تغادريها حتى تنقبي في كل أرجائها .
أجبتُ نفسي : حسناً سأفعل
و رحت باتجاه السويداء و حدود علمي أني أودعت فيها حب الأقربين من الأهل فتشت ما عثرت على شيء ،
أ يعقل هذا يا قلبي ماذا دهاك ؟
أي مصيبة ألمت بك ؟
خفتُ ارتعدت فرائصي و رحت أتابع التفتيش فتشت بدقة في البطين الأيمن وجدت عدة وريقات قرأتها أعرف تماماً محتوياتها ... لمن كتبتها وقتئذٍ لملمتها و احتفظت بها و لما رحت إلى البطين الأيسر وجدت صندوقي الذي خبأت به حب أهلي ما الذي أتى بك إلى هنا كان مقفلاً فأنا من أقفله و رمى بالمفتاح في مكان أمين لا تصله يد بشرية و لا حتى يدي حملته بكل المحبة وضعته في سلة كنت أحملها و تابعت البحث في البطين الأيسر وجدت ملفاً ملقى بآخر حلقة من حلقات البطين مددت يدي و حملته كان عبارة عن ملفٍ يقطر منه الدم يغذيه الوريد بدم الجسم كله من أعلاه إلى أدناه فإذا وصل محملاً بثاني اوكسيد الكربون فيخرج منه صافياً دماً قانياً محملاً بذرات الأوكسجين ليصب في الشريان الأبهر و يدور به في كل أنحاء الجسم فتكون جولته نوراً و ضياءً
فتحت صفحاته و إذ بالضياء يشع بكل أرجاء فؤادي أوله :
الله نور السماوات و الأرض
و يليه : سلام على رسول الهدى عليه أذكى صلاة و سلام
و من ثم عباراتٌ طيبةٌ منشؤها
عبير مسك مع الريحان
من جنة الرحيم الرحمن
فأضفت ورقة كتبتها
مع الرحمة تغمر كل الخلان
أمي ... أبي ... أخوتي
و عدد من الرفقة
مع التوصية لقلبي أن يحفظ أمانتي ،
و عدت أدراجي مستنيرة بنور الرحمن .
من ملفات ...
#مهى سروجي

تعليقات
إرسال تعليق