أماه // بقلم المهندسة مهى سروجي
⚘أماه⚘
**********
تسعٌ من الشهورِ في أحشائِكِ أنمو
زرعْتِني في فؤادِك زهرةً بالشذا تنمو
و جئتُكِ طفلةً بحنوِ ذراعيكِ تحبو
تتبعُ خطوَكِ هدىً إلى أجملِ الأقمارِ ترنو
يا أحلى ما رأتْ عينايَّ إلى العلا تسمو
خطوتُ و أولى خطوي إلى صدركِ أدنو
فحملتني في فؤادِكِ و قَطْرُ الحنانِ يحنو
بدأب النشاطِ أراكِ في البستانِ بالعمل تَجِدُّ
خفتِ عليَّ فصنعتِ على ظهركِ قصراً به أشدو
حنانيكِ أمي يا قبلةَ الحنانِ أمامكِ الطهارةُ تجثو
لكلِ لحظةِ أمانٍ إلى حضنكِ دائماً أحنو
آهٍ كم أشتاقُ إلى عينيكِ و الراحِ و هي تطهو
حنانيكِ أماهُ لكِ حبي و أنتِ للقلب سعدُ
ما بقي لي سوى ذكراكِ بها أحيا و أدعو
رباه توجها ملكةً بعالي جنانكَ تسمو
كم كانتْ إلى رضاكَ تمشي و تعدو
اغمرها برحمةٍ منكَ فيها الرضا و الأمنُ
#مهى سروجي
تعليقات
إرسال تعليق