وداعاً // بقلم المهندسة مهى سروجي
⚘وداعاً⚘
**********
عندما تشتد الظلمة من حولك
و تتمثل قول الحق إذ يقول :
بسم الله الرحمن الرحيم :
《 أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ 》
الآية (40) من سورة النور
ثم تأتيك شمعة أمل تحملها يد مكتوب عليها : سأساعدك هكذا ابتغاء وجه الله و أنا صدوق
فيحيا في ذاتك الأمل
لكنما تمر أيام و أنت
لا تدري ما تقول
أتقول : شكرا لأنك اعطيتني جرعة أمل حتى اخدر بها حزني للحظات ليتك ما فعلت
أم تقول :
أين الصدق و الصادقين ؟
أم ماذا تقول ؟
ما يظهر لي أنه يجب أن تقول :
حسبي الله و نعم الوكيل
و أخيراً يكون لزاماً عليك أن تقول : وداعا ⚘⚘⚘
#مهى سروجي
تعليقات
إرسال تعليق