قصة علية // من ملفات المهندسة مهى سروجي
سأروي لكم قصة من الواقع أبطالها عاشوا أيام جدي رحمه الله القصة :
أن عائلة كان عندها ولد غير معلوم الجنس كان كما يقال خنثى ليس ذكرا و لا أنثى و لما كانوا يخافون ان تكون انثى راح الأهل بتغطيتها و تحجيبها و أعطوها اسم فتاة و كان علية لما صار عمرها عشرين عاما صار صوتها أجشاً كصوت رجل و الأهل لا يفهمون هذا و إنما مستمرين على معاملتها كانثى جاء يوم و ذهبت مع أخواتها الى مصففة الشعر لأنهن مدعوات لحفلة زفاف قريب لهن و كانت محجبة لما تكلمت صرخت مصففة الشعر : ماهذا كيف تحضرون رجلا معكم رددن عليها : هي بنت قالت : مستحيل
و استدعت الشرطة و تم عرضها على أطباء قرروا أنها ذكر و بسبب تشوه ما صار الوضع غير واضح و لكن يجب اجراء العملية و أجروا العملية و حولوا اسمها من علية الى علي و راح الى الحلاق فقص له شعره الطويل على الطريقة الرجالية ثم خرج الى الشارع متمنطقاً بخنجره على عادة بعض الشباب بذلك الوقت صار الأولاد و الشبان الأصغر منه يركضون وراءه ينادونه :
علية ... علية
انزعج و كان كما يقال قوي البنية طويلاً فأمسك بواحد من هؤلاء و ضربه بخنجره ارداه قتيلا و ذهب بذلك الى السجن
أبوه رجل فقير بسيط صار يقول :
لا خلصنا وقت كان بنت و لا لما صار ولد حسبي الله و نعم الوكيل
من ملفات #مهى سروجي
تعليقات
إرسال تعليق