قصة مراسلة كتبتها الاديبة مهى سروجي
بسم الله الرحمن الرحيم
⚘مراسلة⚘
أرسلت لها طلب صداقة احتارت أتقبل أم ترفض تصفحت صفحتها لم تجد أي شيء فارغة فقط من عدة صور ثم جاءتها رسالة على موقع آخر لنفس الشخصية و فيها عبارات رائعة كلها منتقاة من أطيب و أعذب الألفاظ فوافقت و أكدت الصداقة صارتا صديقتين و تراسلتا كتابة فترة زمنية و راحت تصارحها بأدق التفاصيل حكت لها إعجابها بشاب تعرفت عليه حديثاً بالعمل و مرة كانت تكتب لها و ترسل و كان أخوها قد أتى لزيارة أهله و معه زوجته فكلما ارسلت رسالة سمعت صوت الاستلام بالغرفة راعها الأمر فترقبت حتى اذا قام أخوها الى الشرفة ليدخن سيجارته اختطفت هاتفاً له دون علم الموجودين وخرجت إلى الممر فتحت الهاتف و الذي تشككت منه كان حقيقة الشخصية التي تراسلها على أنها صديقة ماهي إلا أخيها أعادت الهاتف ولم يشعر بها أحد و خطر ببالها فكرة أرسلت رسالتين الاولى توضح لصديقتها أن اعترافها بحبها لذلك الشاب ما هو إلا قصة تود تأليفها و كان بالرسالة الثانية طلب منها أن تعطيها رأياً في قصتها ثم غادرت الغرفة متوجهة لغرفتها
وما هي إلا لحظات وإذ بأخيها يستأذن يريد محادثتها وهو لايتمالك نفسه من الضحك سمحت له وهي مستغربة سبب ضحكه و سألته ماذا يريد منها فيجيبها :
أيتها الصغيرة لقد كبرت وصار لك جناحين و ستطيرين
قد جاءني صديقي بعد ان تعرف عليك بالعمل و علم أنك أختي و طلبك مني لأنك لم تتركي لأي شخص مجالاً يستطيع التحدث معك فكيف له أن يصل لرأيك به بصراحة فقمت
بهذه التمثيلية الصغيرة بعد أن استعرت منه هاتفاً إضافياً كان في حوذته و صرت أقرأ كيف أعجبك أيتها الماكرة و كيف كنت تراقبيه و مع كل كلمة كنت أغرق بالضحك والآن سأعلمه بموافقتك و مبارك لك هذا الحب يا أيتها المخادعة
و ضحك و تركها مذهولة تكتم ضحكتها ولكن ما إن ابتعد حتى اغرورقت عيناها من شدة الضحك و تذكرت آخر رسالتين تدعي فيهما ان ماكتبته من نسج الخيال .
#مهى سروجي
تعليقات
إرسال تعليق