لغتنا الجميلة خاطرة بقلم الكاتبة مهى سروجي

٣بسم الله الرحمن الرحيم
صباحكم
⚘بالسعادة يتنفس
⚘و بالعطاء يستأنس
⚘ للأمل الواعد يلتمس .

⚘لغتنا الجميلة ⚘
في سماء لغتنا الجميلة نحلق نطير مع جمال حروفها و رقة تعابيرها مع
⚘ألق ألفها و بهاء بائها
⚘وترنيمة تائها و ثناء ثائها
⚘و جمال جيمها وحلاوة حائها
⚘و خلود خائها و دواء دالها
⚘وذوبان ذالها و رجاء رائها
⚘و زهد زينها و سلاسة سينها
⚘و شدو شينها و صحة صادها
⚘و ضحكة ضادها و طلة طائها
⚘و ظلال ظائها و عذوبة عينها
⚘وغناء غينها و فراسة فائها
⚘وقيمة قافها وكرم كافها
⚘و ليونة لامها و مرح ميمها
⚘و نعومة النون فيها
⚘و هيام هائها
⚘و ولاء وائها و يمنة يائها .
   حروف  تغرد كالبلابل
لتقف على فريد الشعر الجميل
بتغنيه بسحر العربية والعروبة
وقلب هلال خافق يجب
روعة الذي نسج القصيد فأبدعا
من وادي النيل اشتق له اسماً يلمعا
فكان بالوصف  شاعر النيل الألمعا
⚘ حافظ ابراهيم ⚘
في قصيدة مصر و سوريا  :
⚘لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُ
هُنا العُلا وَهُناكَ المَجدُ وَالحَسَبُ
⚘رُكنانِ لِلشَرقِ لا زالَت رُبوعُهُما
قَلبُ الهِلالِ عَلَيها خافِقٌ يَجِبُ
⚘خِدرانِ لِلضادِ لَم تُهتَك سُتورُهُما
وَلا تَحَوَّلَ عَن مَغناهُما الأَدَبُ
⚘أُمُّ اللُغاتِ غَداةَ الفَخرِ أُمُّهُما
وَإِن سَأَلتَ عَنِ الآباءِ فَالعَرَبُ
⚘أَيَرغَبانِ عَنِ الحُسنى وَبَينَهُما
في رائِعاتِ المَعالي ذَلِكَ النَسَبُ
⚘وَلا يَمُتّانِ بِالقُربى وَبَينَهُما
تِلكَ القَرابَةُ لَم يُقطَع لَها سَبَبُ
⚘إِذا أَلَمَّت بِوادي النيلِ نازِلَةٌ
باتَت لَها راسِياتُ الشامِ تَضطَرِبُ
⚘وَإِن دَعا في ثَرى الأَهرامِ ذو أَلَمٍ
أَجابَهُ في ذُرا لُبنانَ مُنتَحِبُ
⚘لَو أَخلَصَ النيلُ وَالأُردُنُّ وُدَّهُما
تَصافَحَت مِنهُما الأَمواهُ وَالعُشُبُ
⚘بِالوادِيَينِ تَمَشّى الفَخرُ مِشيَتَهُ
يَحُفُّ ناحِيَتَيهِ الجودُ وَالدَأَبُ
⚘لَولا طِلابُ العُلا لَم يَبتَغوا بَدَلاً
مِن طيبِ رَيّاكَ لَكِنَّ العُلا تَعَبُ
⚘كَم غادَةٍ بِرُبوعِ الشَأمِ باكِيَةٍ
عَلى أَليفٍ لَها يَرمي بِهِ الطَلَبُ
⚘فَما الكِنانَةُ إِلّا الشامُ عاجَ عَلى
رُبوعِها مِن بَنيها سادَةٌ نُجُب
⚘لَولا رِجالٌ تَغالَوا في سِياسَتِهِم
مِنّا وَمِنهُم لما لمنا ولا عتبوا
⚘إن يكتبوا لي ذنباً في مودتهم
فإنما الفخر في الذم الَّذي كتبوا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة كورونا // بقلم المهندسة مهى سروجي

توطئة // بقلم المهندسة مهى سروجي

لحن حزين // بقلم المهندسة مهى سروجي