قصة نجاح وفرح كتابة الاديبة مهى سروجي

بسم الله الرحمن الرحيم
قصة نجاح و فرح
اليوم ستصدر النتائج و سوف تكون الفرحة كاملة نيل شهادة في الادب الانكليزي و ستسعى لتحصل على وظيفة التدريس بإحدى الثانويات .
ارتدت ملابسها وذهبت لترى نتيجتها وصلت الى الكلية و اتجهت الى لوحة الاعلانات وكان هناك صديقة لها شاهدتا النتيجة اسعدتهما .
نتيجة رائعة لفتاتين تخرجتا بمعدل يرفع الرأس و انطلقتا حمامتي سلام تقفز الفرحة قبلهما و ترتسم على محياهما ابتسامات تجعل المكان زاخراً بورود تطبع حمرة خجل على خديهما
و عند باب الكلية يصطدم بها شخص تتلاقى نظراتهما و تتهامس دونما كلام يتمتم قائلا : آسف لم يكن قصدي
ترد و في قلبها عزف فريد لاول مرة تشعر به : لا عليك
بعد ايام وهي تزور صديقتها تتصل امها عودي من فورك .
تعود واذ برجل و والدته أتيا لخطبتها
الام : تعالي لتقدمي القهوة
الفتاة : ولكن من يكون
الام : اشرح لك لاحقا
الفتاة : حسنا
و تحضر القهوة و تقدمها لوالدته وعندما تصبح امامه واذ بها تراه الشخص نفسه وتسمع قلبها يبدأ بعزف لحنه الفريد تكاد تتعثر تستجمع قواها و تهمس : تفضل
يصل صوتها الى اذنه كأنه رجع لحن عذب يستقر بالفؤاد .
وماهي الا بضع ايام واذ ببطاقة دعوة توزع هنا وهناك معلنة :
................. تشريفكم يزيدنا سروراً
ُ      #مهى سروجي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة كورونا // بقلم المهندسة مهى سروجي

توطئة // بقلم المهندسة مهى سروجي

لحن حزين // بقلم المهندسة مهى سروجي