قصة طبيب كتبتها الاديبة مهى سروجي
بسم الله الرحمن الرحيم
للتنبيه : قصتي كتبتها من وحي ما جرى خلال أيام عصفت ببلدي سوريا الحبيبة و لست أقصد الأطباء بشكل عام إنما أقصد أطباء من ذوي النفوس الضعيفة
مع الشكر للجميع
⚘قصة طبيب ⚘
كان الشارع مزدحماً بالمارة يروحون و يجيئون و كان هذا الطبيب في عيادته الموجودة بهذا الشارع و فجأة علا صراخ قوي و صوت سيارة ضرب مكبحها ثم أعيد تشغيلها على عجل لتبتعد عن مكان الحادث الذي أدى إلى ضرب طفل صغير كان يعبر الشارع .
تراكض الناس وهذا يقول :
أليس بين الحاضرين طبيب
وذاك ينادي اتصلوا بالاسعاف وكيف سيأتي الاسعاف في مثل هذه الظروف التي تعصف بالبلد الكل مضطرب والكل ثائر غاضب ومنهم من يدعو على السائق ألم يكن واجباً عليه أن يسعفه بدل ان يهرب
وتنادى الناس معلنين أن بالمبنى يوجد طبيب ولكنه بالحقيقة لايملك انسانية يقول أحدهم : هل ماتت الانسانية لقد كان واقفاً في شرفة العيادة يرقب الحادث لكنه دخل غرفته واستدعى الممرضة قائلاً : أدخلي من عليه الدور .
و بحسرة يعلنها شخص :
هاهي الإنسانية تموت على يدي الذي يجب أن يكون منقذها من آلام المرض أين القسم الذي قطعه على نفسه ، ثم انتشل المصاب وضعه بسيارة أجرة مع والدته لأقرب مشفى .
و ما يؤخد بعين الاعتبار أن المرضى الذين بالعيادة لم يجبروا الطبيب وأيضا لم يغادر واحد منهم معلنين :
..................... حقاً موت الإنسانية
ُ #مهى سروجي
تعليقات
إرسال تعليق