مقالة مسارات بقلم الكاتبة مهى سروجي
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وبعد
أقدم مقالتي مسارات :
منذ ولادة الانسان يبدأ طفولته ببراءتها ونشاطها وحركتها و عفويتها وبضحكات تبعث الأمل و بكاء يذيب القلوب و يسير وفق مسار مستقيم متصاعد ومنهم من تنحرف طفولته منذ نعومة أظفارها ليصل إلى مرحلة المراهقة فقسم يحافظ على استقامة مساره نحو الإرتقاء إلى خلق حسن وسلوك قويم وقسم ينحدر هبوطاً نحو مهاوي الرذيلة والشرور وقسم يلتف بمسار دائري يدور بها حول نفسه ليعود أدراجه إلى طفولته البريئة ليتابع مسار حياته نحو الشباب واكتماله وهنا قد يستمر كل وفق نفس المسار وقد يغير الشاب مساره إما للأفضل أو الأسوأ ويصل إلى الشيخوخة والتي بها زبدة الكلام فمن تصاعد مساره حط به الرحال إلى رضا ربه والجنان ومن تهاوى بمساره فهوى به إلى شفا حفرة من النار ومن التوى بمساره هبوطاً و صعوداً فسيلقى على هبوطه عقاباً فمن يأتيه عفو ربه نجا وانتهى به المقام إلى الجنان
و خلال مسيرة حياته تأتيه المساعدة من الأهل والمعارف .
و رأس الأمر وأهم ما ينفعنا رحمة من الله تقودنا إلى جنة مفتاحها : لا إله إلا الله
فليحسن كل واحد اختيار مساره وإذا وجد انحرافا بإحدى مراحل حياته فليحاسب نفسه ويقومها ويعيدها إلى جادة الحق والصواب قبل فوات الأوان و يؤسس لنيل الجنة وشعاره : اتق الله .
# مهى سروجي
أقدم مقالتي مسارات :
منذ ولادة الانسان يبدأ طفولته ببراءتها ونشاطها وحركتها و عفويتها وبضحكات تبعث الأمل و بكاء يذيب القلوب و يسير وفق مسار مستقيم متصاعد ومنهم من تنحرف طفولته منذ نعومة أظفارها ليصل إلى مرحلة المراهقة فقسم يحافظ على استقامة مساره نحو الإرتقاء إلى خلق حسن وسلوك قويم وقسم ينحدر هبوطاً نحو مهاوي الرذيلة والشرور وقسم يلتف بمسار دائري يدور بها حول نفسه ليعود أدراجه إلى طفولته البريئة ليتابع مسار حياته نحو الشباب واكتماله وهنا قد يستمر كل وفق نفس المسار وقد يغير الشاب مساره إما للأفضل أو الأسوأ ويصل إلى الشيخوخة والتي بها زبدة الكلام فمن تصاعد مساره حط به الرحال إلى رضا ربه والجنان ومن تهاوى بمساره فهوى به إلى شفا حفرة من النار ومن التوى بمساره هبوطاً و صعوداً فسيلقى على هبوطه عقاباً فمن يأتيه عفو ربه نجا وانتهى به المقام إلى الجنان
و خلال مسيرة حياته تأتيه المساعدة من الأهل والمعارف .
و رأس الأمر وأهم ما ينفعنا رحمة من الله تقودنا إلى جنة مفتاحها : لا إله إلا الله
فليحسن كل واحد اختيار مساره وإذا وجد انحرافا بإحدى مراحل حياته فليحاسب نفسه ويقومها ويعيدها إلى جادة الحق والصواب قبل فوات الأوان و يؤسس لنيل الجنة وشعاره : اتق الله .
# مهى سروجي
تعليقات
إرسال تعليق